7 مارس 2014 - 20:30
یران رقم صعب فی المعادلتین الاقلیمیة والدولیة شاء من شاء وأبی من أبی

أکد رئیس الحزب الدیمقراطي اللبناني النائب "طلال إرسلان" أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تحولت إلی دولة کبری في المنطقة لها تأثیراتها السیاسیة علی منطقة الشرق الأوسط .

ابنا: وأشار إرسلان في حدیث لقناة المیادین اللبنانیة اللیلة الماضیة إلی أن تأثیرات السیاسة الإیرانیة وانعکاساتها توسعت إلی أبعد من الخلیج الفارسی ومنطقة الشرق الأوسط، والمحیط الهندی لافتًا إلی الانجازات العلمیة والتقنیة التي حققتها الجمهوریة الإسلامیة وعلی مختلف الأصعدة بما في ذلك الطاقة النوویة المخصصة للأغراض السلمیة، معتبرًا أن إیران فرضت من خلال الملف النووي نوعًا من التوازن الاستراتیجي مع الآخرین. مؤکدًا في هذا المجال أن إیران باتت تشکل «رقمًا صعبًا في المعادلتین الاقلیمیة والدولیة شاء من شاء وأبی من أبی».

وحول الأزمة السوریة رأی النائب إرسلان أن «الرئیس الأسد یخوض مواجهة عن العروبة والنسیج الاجتماعي الوطني العربي».

وقال: «لا أستطیع أن أری الدروز خارج العروبة، وأجداد اخواننا المسیحیین في المنطقة ولبنان وأجداد السنة والشیعة لم یکونوا علی خطأ عندما رفعوا لواء العروبة، وتحت هذا السقف سنری تطاحن مذهبي بغیض یأکل الأخضر والیابس علی مستوی المنطقة، وعندها لن یصمد أحد في کل المنطقة».

أضاف: «لا شیء یدعو إلی الخوف طالما الرئیس السوری بشار الأسد بخیر والجیش السوری بخیر، ونحن نشجع الحوار الداخلی في سوریا، ونحن نقول منذ الیوم الأول أن الخیار الأمني لن یحسم، ونحن نناشد بالحل السیاسي، والمتحاورین المعارضین في جنیف، لا یمتلکون الأرض، والرئیس الأسد قادر علی أخذ قرار وضبط الجیش السوري». سائلاً: «هل الطرف الآخر قادر علی ضبط وقف إطلاق نار مثلا؟». مؤکدًا أن «الأرض لیست عند الطرف المفاوض فی جنیف».

وقال: «منذ 3 أعوام نقول أن ما یحصل في سوریا هو مؤامرة لا تخص سوریا فقط، بل تخص المنطقة بأسرها، والإرهاب الذي یتم تفریخه في سوریا، أصبح عبئا إقلیمیا ودولیا، ویهدد السلام العالمي، لیس السلام المحلي ولا الاقلیمي فقط » .

وأوضح النائب إرسلان أن موضوع المقاومة هو الذي یعطل البیان الوزاري للحکومة اللبنانیة الجدیدة، معربًا عن أسفه لموقف رئیس الجمهوریة میشال سلیمان عن المقاومة ووصفه لها بأنها «لغة خشبیة»، مشیرًا إلی أن الرئیس سلیمان لم یر المقاومة «لغة خشبیة» عندما کان قائدًا للجیش 7 سنوات، ولم یرها «لغة خشبیة»، خلال فترة رئاسة للجمهوریة، «لکن میشال سلیمان اصبح لدیه أجندة خارجیة ولدیه وقاحة في طرح الأمور» .

وقال: «أتوقع أن یقول سمیر جعجع لغة خشبیة عن المقاومة، واحترمه، لکن میشال سلیمان الذي عاش 18 سنة في کنف المقاومة أصبحت بالنسبة له لغة خشبیة!! أتمنی أن یتذکر اللبنانیون هذا جیدا».

وشدد إرسلان علی ضرورة «وجود مؤتمر تأسیسي للبنان»، لکن شرط أن لا یکون لبنان «قالب جبنة وعلینا تقسیمه في ما بیننا، لأننا نکون قد بدأنا خطأ، بل یجب أن نبنی دولة ونورث أولادنا بلادا».

...................

انتهى / 232